أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف) عن دعمه لأنشطة الجمعية القطرية للسرطان، التي تهدف إلى المساعدة على زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر للوقاية من مخاطر الإصابة بالسرطان، وذلك ضمن برنامج المصرف للمسؤولية الاجتماعية .
كما قدم المصرف دعمه لأنشطة الجمعية لدعم مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج. ويعكس هذا الدعم التزام المصرف بالعطاء للمجتمع، والمساهمة بدور إيجابي في القضايا الرئيسية التي تؤثر على المجتمع ككل.
وتعليقاً على مشاركة المصرف في دعم جهود الجمعية القطرية للسرطان، قالت السيدة مشاعل عبد العزيز الدرهم، مساعد المدير العام لقطاعي الاتصال وضمان الجودة بالمصرف: “نحن فخورون بالمساهمة في مكافحة السرطان من خلال دعم الجمعية القطرية للسرطان وتمكين القطاع الصحي في قطر. ويؤمن المصرف بالرسالة النبيلة للجمعية ، ونسعى جاهدين لترك أثر إيجابي في حياة الناس والمجتمع. وتتمثل جهودنا أيضاً في دعم المصرف لنشر ثقافة الكشف المبكر، والذي يمثل عنصراً أساسياً في توعية المجتمع بالقضايا الصحية الرئيسية”.
وتركز مبادرات المصرف المجتمعية على التعليم والصحة والرياضة والأنشطة الإنسانية بالتعاون مع شركاء يتبنون رسالة المصرف نفسها المتمثلة في تمكين المجتمع المحلي. وفي هذا العام، يواصل المصرف برنامج الثقافة المالية “كيف تدير الأموال” الذي طوّره بالشراكة مع مؤسسة “إنجاز قطر”، للعام الرابع على التوالي، بعدما حقق نجاحاً كبيراً في دوراته السابقة. وقد بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 300 طالباً وطالبة منذ بداية هذا العام.
الجمعية القطرية للسرطان هي جمعية خيرية غير ربحية تأسست في عام 1997، تعمل تحت مظلة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، ورؤيتها بأن تكون منصة للشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، من خلال العمل مع شركائنا لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.qib.com.qa
العودة الى الأخبار